حسين الحسيني البيرجندي
66
غريب الحديث في بحار الأنوار
* وعن أسماء : « لمّا ولدت فاطمةُ الحسينَ عليه السلام نَفِسْتها به » : 44 / 250 . لعلّ المعنى كنت قابِلَتَها ، وإن لم يرد بهذا المعنى فيما عندنا من اللغة . ويحتمل أن يكون من نَفِسَ به - بالكسر - بمعنى ضَنّ ؛ أي ضننتُ به وأخذتُه منها ( المجلسي : 44 / 252 ) . * وفي العوذة : « عافِ الحسن والحسين من أنفُس الجنّ » : 92 / 133 . جمْعُ النَّفْس : العَيْن . يقال : أصابَت فلاناً نَفْسٌ : أي عَيْن ( النهاية ) . نفش : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في داود عليه السلام : « كان له كَرْمٌ ونَفَشَتْ فيه غنم » : 14 / 131 . نَفَشَت الغنم : أي رَعت لَيْلًا بلا راعٍ ، وهَمَلت : إذا رَعَت نَهاراً ( النهاية ) . * وعن قيس بن سعد لأبي بكر : « أيّتها النعجةُ العرجاء ، والديكُ النافِش » : 29 / 167 . قال الفيروزآبادي : النُّفوشُ : الإقبال على الشيء تأكُله ، وتَنَفّشَ الطائر : نَفَضَ رِيشَه كأ نّه يَخافُ . أو يُرْعَدُ ، انتهى . وفي بعض النسخ بالقاف والشين المعجمة ، وسيأتي . وفي بعض النسخ : « النافر » بالفاء والراء المهملة ، أو بالقاف والراء ( المجلسي : 29 / 180 ) . * وفيما كتب معاوية إلى عليّ عليه السلام : ما أحسنَالعدلَ والإنصاف من « 1 » عملٍ * وأقبحَ الطيشَ ثمّ النَّفْشَ في الرجلِ : 32 / 435 . النَّفْش : كثرة الكلام والدعاوى ، وأصله من نَفْش الصوف ( ابن أبي الحديد ) . نفض : في حديث الرضا عليه السلام : « صعد عليه السلام المنبر فقعد مليّاً . . . ثمّ انْتَفض انْتفاضة » : 4 / 228 . الانْتفاض : شبه الارتعاد والاقشعرار ( المجلسي : 4 / 231 ) . * ومنه الخبر : « فانتفضَ جبرئيل انتفاضةً أغمي عليه » : 14 / 323 . * وفي العوذة : « أعيذ نَفْسي من . . . الغبّ والنافِضة » : 91 / 205 . النافضة : [ الحُمّى ] « 2 » التي تحصل لصاحبها من أجلها رِعدة ( المجلسي : 87 / 224 ) .
--> ( 1 ) في البحار : « بمن » وأورد النصّ بصورة نثر ، ولكنّ الصواب زيادة الباء ، وكونه شعراً كما أثبتناه ، وهكذا ضبطه في كتاب صفّين : 158 ط مصر ، وشرح ابن أبي الحديد : 3 / 313 ط مصر أيضاً . ( 2 ) ما بين المعقوفين زيادة منّا لتتميم العبارة .